حسن ومرقص . . و . . التطرف !!
من قبل |
01:35 ص |
، |
2008-12-05 |

كثرت في الآونة الأخيرة الأفلام العربية التي ترصد حالة التطرف الديني في الوطن العربي، حيث تركز على الجماعات الإسلامية التي تحمل فكرا متعصبا ودمويا . .
وكعادتها .. يدخل في كثير من تلك الأفلام المغالطات والاستهزاء من الفئة المتدينة، وبذلك فإنها ترسل برقياتها الشيطانية التي لا تعالج هذه القضية ، بل تساهم في صناعة العديد من الأنصار لتلك الجماعات أو ربما فإنها تكون السبب الرئيسي من نفور الشباب من الإسلام . . !!
وآخر الأفلام التي وقفت في طابور هذا الموضوع كان "حسن ومرقص" الذي هو من بطولة عادل إمام وعمر شريف ، لكنه اختلف عن أسلوب الأفلام السابقة بابتعاده عن الاستهزاءات والتركيز على موضوع مهم يطاردنا وهو التعايش بين المسلمين والمسيحيين في الوطن الواحد ..
أحداث الفلم يحكي عن رجلين هما بولس (عادل إمام) وهو أحد رجال الدين المسيحيين يدعو إلى الوحدة بينهم وبين المسلمين و التوقف عن الخطابات المتشددة بين الدينين ، والشيخ محمود (عمر الشريف) مسلم متدين يرفض عرضا من قبل جماعة متطرفة للإمارة عليهم ويتبرأ من فكرهم ..
يواجه بولس والشيخ عمر الأخطار من قبل المتطرفين من كلا الجهتين فيضطر كل منهما أن يترك بلدته ويهاجر إلى مكان آخر ويعيش في بيئة مختلفة عن دينه و يضطر إلى أن يخفي دينه ويظهر للناس أنه من دين آخر فيصبح بولس حسن ومحمود يصبح مرقص !! .. ولكن تشاء الأقدار أن يلتقي الاثنان في عمارة مسيحية وتبدأ أحداثا مثيرة بينهما ...
ربما لا أستطيع أن أسرد كل الأحداث لكني استطيع القول أن الفلم ركز على نقطة مهمة تعيشها البلاد العربية وتظهر بصورة جلية هذه الأيام في العراق وهي رفض الآخر واضطهاده ، والتعصب للرأي الواحد ، وإشاعة فكرة رأيي صواب لا يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب ... معذرة للشافعي ! ! .
تتجسد في الفلم المبالغة بشكل كبير في عرض الكثير من الأحداث ، مثلا ألم يكن يستطيع المسلم أن يذهب إلى بلدة أخرى مسلمة حتى لا يخفي إسلامه ؟ ، وكذلك اعتماده على الصدفة التي لعبت دورا كبيرا في الفلم وخصوصا عندما التقى الرجلان بطريقة سريعة و وغير مفهومة..
لكن مع العديد من السلبيات التي رافقت الفلم، إلا أن الرسالة التي قدمت من خلاله تشفع له تلك الثغرات، تلك الرسالة التي دعت الجميع إلى أن يراجعوا أنفسهم في قضية التعايش مع الآخر.. والتي عرضت بطريقة جدية وكوميدية في آن واحد ...
السينما المصرية .. ترويج لقيم خاطئة !!
من قبل |
02:00 ص |
، |
2008-11-30 |
لا يخفى على أحد ما يمثله الفن من أداة مهمة للتأثير على المجتمع ، فكيف بالفن السابع – السينما - الذي امتلك عناصر كثيرة تستطيع رسائلها أن تخترق قلوب وعقول الناس .
هذه الأداة لم تستثمر في أيامنا هذه لكي تزرع المعاني والقيم الأصيلة في المجتمع، بل أخذت تسير في طريق مظلم لا ندري إلى أين يراد بنا الوصول .
مع الأسف ، في الماضي كان يقال أن الأدب والفن مرآة المجتمع، أما اليوم فهو مرآة لعالم المال والأعمال، وهذا ما حدث للسينما حيث تكيفت مع من يدفع ، وهذا ما ظهر جليا هذه الأيام في الإنتاج السينمائي ، فخرجت لنا سينما تروج لقيم جنسية كانت بعيدة عن مجتمعاتنا ، سبقها تهيئة لأذواق الناس حتى يكونوا أسهل في عملية اختراق عقولهم ، واستغلوا هذا الأمر وجود مشاكل كثيرة في مجتمعاتنا أهمها تأخر سن الزواج !! .
السينما لها عدد كبير من الجمهور والذي يتأثر بما يعرض على الشاشات، ويظهر ذلك التأثير جليا في الكثير من الأمور والأفعال، حيث أصبح شيئا عاديا أن نرى مشهدا جنسيا أو علاقة غير مشروعة في الأفلام المصرية، ويرجع السبب في ذلك إلى أن القائم على الفيلم يريد إثراء فيلمه بالمشاهد الجنسية لإغراء الشباب للدخول حتى يحقق أعلى نسبة مشاهدة وبالتالي يجني الأرباح العالية.
إن السينما بدل أن تكون الأداة التوجيه لمجتمعاتنا للطريق السليم، وبدل أن تنحاز لقيمنا وأصالتنا ، تحيزت إلى صور هدفت بها تدمير شباب هذه الأمة ، حيث إنها تعرض علاقات مشينة منها ما قبل الزواج وعلى أساس أنها شيء روتيني واعتيادي وكان آخر تلك الأفلام ""لعبة الحب و "حين ميسرة " .
لن أوجه ندائي لأحد ... بل أقول المشتكى لله ..
الحلم المكلوم .. ..
من قبل |
09:39 ص |
، |
2008-03-31 |

في أزقة الموت يرتسم الخجل في الحُلُم ...
فيصبح أسير كل زاهق لدم بريء ..
ويطأطئ رأسه لأشلاء مزروعة في الشوارع والأرصفة ..
ويبقى الليل يحجب عنه نور الشمس ..
كلمات من طفل كبير
من قبل |
05:30 م |
، |
2008-03-29 |

لست أخاف ما دام وحي البطولة ينسال من أحبتي . . .
لست أخشى سلاحك ما دام الجبال لن يبيعوا قضيتي . . .
الطفل الكبير
الدكتور الداعية وجدي غنيم في لبنان
من قبل |
06:26 م |
، |
2008-03-20 |

بعد معاناة مريرة واجهها الداعية الاسلامي الدكتور وجدي غنيم ، وذلك جراء طرده من البحرين ومرورا بالعديد من البلدان العربية لينتهي به الامر في جنوب أفريقيا هو اليوم يحط رحاله في أرض لبنان ، لينشر فيها دعوة الإسلام . .
وبمناسبة ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ستكون للدكتور وجدي غنيم جولة في من شمال لبنان الى جنوبه ، وذلك لإلقاء المحاضرات ، بدأها في مدينة طرابلس الشمالية في يوم الاربعاء الموافق 19 \3\2008 كانت بعنوان "موقف الامة تجاه الرسول" . . حيث حدد ست نقاط لموقف الامة تجاه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : الايمان بالنبي ، حب النبي ، طاعة النبي ، نصرة النبي ، إتخاذ النبي قدوة واخيرا الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم . .
والجدير بالذكر ان الشيخ اعتقل 10 مرات 8 في مصر وواحدة في امريكا والاخرى في كندا . .
وإليكم السيرة الذاتية للدكتور وجدي غنيم :
الاسم :وجدى عبد الحميد محمد غنيم.
تاريخ الميلاد: (8 - فبراير - 1951).
متزوج وعدد الاولاد 7 (ذكور4) و(اناث 3) .
عدد الاحفاد 8
الشهادات
1- دكتوراه من جامعة :-
(Graduate Theological Foundation)
بولاية(Indiana) بالولايات المتحدة الأمريكية بعنوان:
(ربانية الشورى ووضعية الديمقراطية)
2- ماجستير في الفقه من جامعة :-
(Graduate Theological Foundation)
بولاية(Indiana) بالولايات المتحدة الامريكية.
3- تمهيدى ماجيستير من كلية الدراسات الاسلامية بالقاهرة عام 1988.
4- بكالوريوس تجارة شعبة ادارة الاعمال من كلية التجارة جامعة الإسكندرية مايو 1973.
5- عالية القراءات من معهد قراءات الاسكندرية الازهرى بسموحة 1988.
6- دبلوم عالى فى الدراسات الاسلامية من كلية الدراسات الاسلامية بالقاهرة مع تقدير جيد جداعام 1985.
7- اجازة حفص من معهد قراءات الاسكندرية الازهرى بسموحة 1984.
8- شهادة من مجمع فقهاء الشريعة بامريكا بحضور دورة فقهية بعنوان نوازل الاسرة المسلمة فى المجتمع الامريكى من 16 ابريل الى 18 ابريل 2004.
لا أغار من غزة . . ولكن ! !
من قبل |
01:12 ص |
، |
2008-03-11 |
لا أغار من غزة . . ولكن
غزة ارض الرباط والصمود ، ارض الجياع الصامدون ، ارض الشهداء الخالدون ، ارض الصبر ، تواجه اليوم هجمة شرسة من قبل الحلف الصهيوامريكي ، وقد وقفت اغلب الحركات السياسية والمؤسسات الاعلامية وجموع الامة الاسلامية موقفا مشرفا ضد هذه الهجمة ، حتى ان بعض من سكتوا في الماضي نرى اليوم السنتهم بدأت تنطق لنصرة اهل غزة ، وهذا الامر سكون له ومضة مشرقة سيكتبه التاريخ . . ، ولكن أليس من الإنصاف ان تقف تلك الجموع أيضا لنصرة اهل العراق والصومال وافغانستان والشيشان وغيرها من البلدان التي تتعرض الى ابشع إبادة ؟ الا يرى المسلمون ما يحصل في العراق؟ حتى اني اقول وبدون مبالغة ان ما يقتل في العراق يوميا يعادل من ما يقتل في غزة خلال الشهر، هل حركت تلك الدماء التي نزفت في العراق احدا لان يقف وقفة مشرفة ؟ هل فرح العرب بإنجازهم في الخروج بمظاهرة او مظاهرتين ؟ هل فكر احد ان يخرج من صمته من اجل الصومال وافغانستان ؟ هل نسي المسلمون الشيشان ؟ ، حتى المؤسسات الاعلامية تتعامل بشكل مختلف مع غزة وفلسطين ، وكأن الأشلاء التي تسقط في البلاد الاسلامية الاخرى لاتهمهم !!
سادتي . . نحتاج اليوم الى وقفة جدية للشعوب الاسلامية اتجاه اخوانهم في البلاد المحتلة ، والى فهم واضح وغير مغلوط للقضايا الاسلامية ، فديننا واحد ، ودمنا واحد ، ولا بد من التعامل مع معاناة الشعوب الاسلامية معاملة واحدة لا تختلف واحدة عن اخرياتها . .
اخيرا اقول لكم ، اقسم بالله العظيم ان هذا الكلام ليس غيرة من غزة وفلسطين ، بل غيرة وحرقة على فلسطين والعراق والصومال والشيشان وافغانستان وكل مسلم . .
علي عمر